الثلاثاء، 7 يونيو 2011

فهد المنهالي

الكسوف و الخسوف منهم يمر عليه الوضع كأنه عادي حدث طبيعي فلا يخاف وربما نام أو يشاهد المسلسلات ..وهذا خلاف ماكان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أمر بالفزع إلى الصلاة حتى المرأة تصلي في بيتها إذا لم تذهب للمسجدوإذا انتهى من الصلاة اشتغل بالذكر ويشرع التصدق لأن النبي عليه السلام حث على ذلك ..ويكثر من الدعاءوالاستغفار ,مع استشعار الخوف والوجل وهذا من العبادات القلبية            -إن في تناقل الصور أو الأفلام أو القصص الجنسية أشاعه للفاحشة في الذين امنوا وقد قال الله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
قال ابن القيم _ رحمه الله تعالى (هذا إذا أحبوا إشاعتها وإذاعتها فكيف إذا تولوا هم إشاعتها وإذاعتها )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق